النسخة الحالية من عام 2001 تعيد شكل برج 1887 العثماني بحجر الأنديزيت بعد أن صدّعه زلزال 1943 وبديل حديث من عام 1977 لم يقنع أحدًا.
Cobija — CC0 · Cobija — CC BY-SA 4.0 · Cobija — CC BY-SA 4.0 · Elenktra — CC0
البرج الذي تراه اليوم في ساحة الساعة عمره ربع قرن فقط، لكن الساحة تحمل اسمه منذ عام 1887. تلك هي قصة هذا المعلم باختصار: برج عثماني شُيّد ثم هُدم ثم استُبدل ثم أُعيد بناؤه بحجر مختلف على صورته الأولى. رفع البرج الأصلي مهندس فرنسي من أصل بلجيكي بحجر مجلوب من أونيه، ضمن سلسلة أبراج الساعات التي أمر بها السلطان عبد الحميد الثاني احتفالًا بالعام العاشر لجلوسه على العرش، وافتُتح في التاسع من مايو 1887 على ما كان يُعرف حينها بساحة الرصيف، حيث كانت السفن تفرغ حمولتها على مرمى حجر. ثم جاء زلزال لاديك عام 1943 فصدّع البناء، وقررت لجنة بلدية عام 1944 أنه آيل للسقوط، فجرى تفكيكه في أغسطس 1948 وبيعت ساعته لبلدة لاديك بخمسمئة وخمسين ليرة. أقامت البلدية بديلًا حديث الطراز عام 1977، لكنه لم يقنع أهل المدينة، فأعادت في عامي 2000 و2001 بناء البرج على هيئته العثمانية الأصلية بحجر الأنديزيت من لاديك نفسها، بارتفاع ستة عشر مترًا ونصف وقطر مترين، وافتُتح في الثلاثين من يناير 2001. من يعرف هذا التاريخ يرى في الحجر الجديد نوعًا من ردّ الاعتبار. لنكن صرحاء: البرج نفسه لا يستحق رحلة خاصة. لا يمكن الصعود إليه، ولا تذكرة ولا مواعيد، وتكفيك دقائق للدوران حوله والتقاط الصور. قيمته الحقيقية أنه نقطة الانطلاق الطبيعية لجولة في قلب سامسون القديم: من الساحة تتفرع أزقة السوق، وعلى بعد خطوات يقع طاش خان، الخان العثماني الحجري الذي يضم اليوم مقاهي ومحلات، ثم الجامع الكبير بمئذنتيه المطل على الساحة نفسها، وهو أكبر جوامع المدينة التاريخية وأنسب مكان للصلاة في أثناء الجولة. للعائلات، الساحة مسطحة ومناسبة لعربات الأطفال، وأزقة السوق المحيطة مزدحمة لكنها آمنة ومظللة نسبيًا، وهو ما يُحسب لها في حرّ أغسطس الرطب على ساحل البحر الأسود. أفضل وقت هو الصباح الباكر أو ما بعد العصر حين تفتح المقاهي حول الخان، وأفضل موسم هو الربيع وأوائل الخريف حين يكون الطقس معتدلًا والشوارع أقل ازدحامًا من ذروة الصيف.
النسخة الحالية من عام 2001 تعيد شكل برج 1887 العثماني بحجر الأنديزيت بعد أن صدّعه زلزال 1943 وبديل حديث من عام 1977 لم يقنع أحدًا.
من الساحة تتفرع أزقة السوق ويقع طاش خان العثماني بمقاهيه على بعد خطوات.
أكبر جوامع سامسون التاريخية بمئذنتيه يطل على الساحة نفسها، وهو المكان الطبيعي للصلاة في أثناء الجولة.
ساحة الساعة (Saathane Meydanı)، إلكاديم، سامسون
متحف غازي أتاتورك في سامسونفي هذا الفندق الصغير من الطوب والخشب بدأت الجمهورية التركية قبل أن يكون لها اسم.6 دقائق مشيًا
رصيف التبغ في سامسونعلى هذا الرصيف تحديداً بدأ التاريخ الذي تتعلّمه تركيا كلّها في المدرسة: صباح 19 9 دقائق مشيًا
نصب الشرف وحديقة أتاتوركصُبّ هذا الفارس البرونزي في فيينا، وأبحر من هامبورغ إلى سامسون في اثنتين وثلاثين9 دقائق مشيًا
متحف مدينة سامسونسكنُ موظفي السكة الحديد الذي بُني عام 1928 لخط سامسون–سيواس صار اليوم ذاكرة المد14 دقيقة مشيًالا. وحده لا يحتاج أكثر من دقائق ولا يمكن الصعود إليه. اجعله نقطة البداية لجولة في السوق القديم وطاش خان والجامع الكبير، فتصبح الزيارة ساعة ممتعة بدل وقفة عابرة.
نعم، الساحة مسطحة والأزقة المحيطة ممهدة وإن كانت مزدحمة. ابتعد عن ساعات الظهيرة في يوليو وأغسطس؛ الرطوبة على ساحل البحر الأسود مرهقة للصغار.