أروقة مسقوفة في الطابق الأول فوق المتاجر الأرضية تمتد من الكروس في أربعة اتجاهات، لا يكاد يوجد لها نظير وبعضها من القرن الثالث عشر.
Jeff Buck — CC BY-SA 2.0 · Jeff Buck — CC BY-SA 2.0 · Jeff Buck — CC BY-SA 2.0 · Jeff Buck — CC BY-SA 2.0
الشوارع الأربعة التي تلتقي هنا رسمها جنود روما قبل نحو ألفي عام، ولا يزال أهل تشيستر يمشون فوقها كل يوم دون أن يلحظوا ذلك. تشيستر كروس ليس مبنى ولا متحفاً، بل نقطة التقاء شارع إيستغيت وشارع ووترغيت وشارع بريدج وشارع نورثغيت أمام كنيسة القديس بطرس، أي القلب الذي كانت تنبض منه القلعة الرومانية، ثم المدينة التي نشأت فوق أطلالها. من هنا يبدأ كل شيء في تشيستر، ومن هذا التقاطع تتفرع الشوارع الأربعة بأروقتها إلى الجهات الأربع. يقف في وسط التقاطع صليب من الحجر الرملي الأحمر يُعرف بالصليب العالي، وقصته أطول من قامته: كان الأصل منه يرجع إلى القرن الرابع عشر، ثم استُبدل بصليب جديد سنة 1476، فكسّره جنود البرلمان بعد سقوط المدينة في الحرب الأهلية سنة 1646، وبقيت قاعدته وساقه محفوظتين في ضيعة ريفية قروناً، حتى أُعيد نصبه قرب بوابة نيوغيت سنة 1949، ولم يعد إلى هذا التقاطع قرب موضعه الأصلي إلا سنة 1975. لا تتوقع نصباً مهيباً، فهو صغير تزحمه حركة المتسوقين وواجهات المتاجر، لكنه العلامة التي يُجمع عندها أهل المدينة وزوارها. السبب الحقيقي للوقوف هنا هو ما يتفرع من التقاطع: صفوف تشيستر المعروفة بـ«ذا راوز»، وهي شوارع من طابقين لا يكاد يوجد لها نظير في مكان آخر، إذ تجري فوق المتاجر الأرضية أروقة مسقوفة في الطابق الأول تدخل منها إلى متاجر أخرى، وبعضها يرجع إلى القرن الثالث عشر. من الكروس ترى الأروقة تمتد في الاتجاهات الأربعة، بين بيوت خشبية أصلية وأخرى فيكتورية بُنيت بالأبيض والأسود تقليداً لها، وعلى بُعد خطوات في شارع بريدج تجد «الأقواس الثلاثة القديمة»، وهي على الأرجح أقدم واجهة متجر باقية في إنجلترا. في الصيف، من أواخر الربيع حتى نهاية أغسطس تقريباً، يصعد منادي المدينة بزيه التاريخي وجرسه درجات الصليب عند الظهر من الثلاثاء إلى السبت ويلقي إعلانه بصوت جهوري، وهو مشهد يسلّي الأطفال ويستغرق دقائق، وتصف المدينة هذا الموعد بأنه الوحيد من نوعه في بريطانيا الذي يتكرر يومياً في ذروة الصيف. المكان مجاني ومفتوح دائماً، ومناسب لعربات الأطفال على مستوى الشارع، أما الأروقة العلوية فيُصعد إليها بدرجات حجرية قصيرة. ساعة إيستغيت الشهيرة على بُعد نحو 150 متراً شرقاً، ومحطة القطار على مسيرة نحو ربع ساعة، وفي الشتاء تُغلق المتاجر مبكراً ويحلّ الظلام قبل الخامسة، فاجعل الزيارة قبل الظهر.
أروقة مسقوفة في الطابق الأول فوق المتاجر الأرضية تمتد من الكروس في أربعة اتجاهات، لا يكاد يوجد لها نظير وبعضها من القرن الثالث عشر.
صليب من الحجر الرملي كسّره جنود البرلمان سنة 1646 وعاد إلى التقاطع سنة 1975، صغير الحجم لكنه نقطة اللقاء في المدينة.
في الصيف يصعد المنادي بزيه التاريخي درجات الصليب عند الظهر من الثلاثاء إلى السبت ويلقي إعلاناً جهورياً يسلّي الأطفال لدقائق.
The Cross, Chester CH1 2LA
كاتدرائية تشيسترفي مدينة تُعرف بأسوارها الرومانية وواجهاتها الخشبية، تقف كاتدرائية تشيستر كتلةً دقيقتان مشيًا4.6
ساعة إيستغيتيقال إنها الساعة الأكثر تصويراً في إنجلترا بعد بيغ بن، وهي تستحق اللقب لسبب بسيطدقيقتان مشيًا4.7
المدرج الروماني في تشيسترأكبر مدرج روماني اكتشف في بريطانيا حتى اليوم يقع خارج الزاوية الجنوبية الشرقية ل4 دقائق مشيًا4.4
متحف غروسفينورحين رمّم أهل تشستر سور مدينتهم الشمالي في أواخر القرن التاسع عشر، وجدوا أن الروم4 دقائق مشيًا4.3
أسوار مدينة تشيسترلا توجد مدينة أخرى في بريطانيا احتفظت بسورها كاملاً إلى هذا الحد. نحو ثلاثة كيلو6 دقائق مشيًا4.6الصليب وحده لا يستحق رحلة، فهو نصب صغير في وسط حركة المتسوقين وتكفيه دقيقة للصورة. القيمة الحقيقية في الموقع: قف عنده وانظر إلى الأروقة العلوية في الشوارع الأربعة، ثم اصعد إلى صفوف شارع بريدج أو ووترغيت وتمشَّ فيها، فهذا ما لا تجده في مدينة أخرى. وإن كنت في تشيستر صيفاً فرتّب المرور عند الظهر من الثلاثاء إلى السبت لتشاهد منادي المدينة.
نعم على مستوى الشارع، فالأرصفة عريضة والمنطقة شبه مخصصة للمشاة نهاراً. الأروقة العلوية تُصعد إليها بدرجات حجرية قصيرة فتحتاج إلى حمل العربة أو ترك أحد الوالدين في الأسفل، وهي مظللة ومسقوفة، وهذا نعمة في مطر تشيستر المتكرر.