زخارف الطابق الأرضي وجصّه المنحوت، بمواد جاءت من إيطاليا، هي السبب الحقيقي للزيارة.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
أجمل ما في متحف طرابزون ليس ما داخل الخزائن الزجاجية، بل الجدران والأسقف نفسها. القصر بناه مصرفي يوناني اسمه كونستانتين ثيوفيلاكتوس بين عامي 1898 و1913 تقريباً، واستقدم له مهندسين إيطاليين وشحن معظم مواد البناء من إيطاليا، فخرج بيتاً بزخارف مرسومة باليد وجصّ منحوت يقترب من الباروك في كل غرفة. لم يهنأ صاحبه به طويلاً: أفلس عام 1917 وصودر القصر، ثم اشترته عائلة نمليوغلو، وفي سبتمبر 1924 استضاف مصطفى كمال أتاتورك وزوجته لطيفة هانم ليلتين، من 15 إلى 17 سبتمبر، في زيارته الأولى لطرابزون. بعدها تحوّل إلى دوائر حكومية ثم مدرسة مهنية للبنات نصف قرن كامل، قبل أن يُرمّم ويُفتح متحفاً عام 2001. ما تراه اليوم نسخة جديدة: أُغلق المتحف عام 2018 لترميم شامل ثانٍ، ولم يُعد فتح أبوابه إلا في أواخر مايو 2025 بعرض يضم نحو 720 قطعة. الطابق الأرضي هو الجوهرة، إذ أُعيد ترتيبه كبيت مسكون بصالوناته وغرفة طعامه وأثاثه الأصلي، والأسقف المرسومة هنا تستحق أن ترفع رأسك طوال الوقت. الطابق العلوي يجمع بين زيارات أتاتورك الثلاث لطرابزون، بما فيها غرفة نومه، والقسم الإثنوغرافي من أسلحة ومخطوطات ومنسوجات وحليّ وأزياء محلية، فيما تحتل قاعة الآثار مستوى الحديقة السفلي وتمضي من عصور ما قبل التاريخ إلى العثمانيين بلقى من حفريات قلعة طرابزون، وأبرزها تمثال برونزي للإله هرمس من القرن الثاني الميلادي. أضيفت أيضاً غرفة تعليمية تفاعلية للأطفال، وهي إضافة لطيفة في متحف بهذا الحجم. المتحف على بُعد خمس دقائق سيراً من ساحة الميدان حيث تنزل معظم العائلات العربية، وساعة واحدة تكفيه تماماً. لا يستحق أن تغيّر لأجله برنامج سومِلا أو أوزنجول، لكنه أفضل ما يمكن فعله في طرابزون حين ينهمر المطر، وهو ينهمر في أي شهر من السنة، أو في ساعة فارغة قبل العودة إلى الفندق. البيت على ثلاثة مستويات تربطها سلالم، فعربة الأطفال ستكون عبئاً أكثر منها عوناً، والحديقة الصغيرة مكان لطيف لالتقاط الأنفاس. التذكرة ثلاثة يورو للزائر الأجنبي، ولا يوجد حجز مسبق ولا حاجة له، فالمكان لا يزدحم حتى في أغسطس. مغلق يوم الاثنين، ويفتح بقية الأيام من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً، والشباك يغلق في الرابعة والنصف.
زخارف الطابق الأرضي وجصّه المنحوت، بمواد جاءت من إيطاليا، هي السبب الحقيقي للزيارة.
الطابق العلوي يروي زياراته الثلاث لطرابزون ويعرض الغرفة التي نام فيها في سبتمبر 1924.
في مستوى الحديقة لقى من قلعة طرابزون تمتد من ما قبل التاريخ إلى العثمانيين، بينها تمثال هرمس البرونزي، وغرفة تفاعلية تشغل الصغار.
حي جمهورييت، شارع شهيد أونور فكرت دولغر رقم 10 (شارع زيتينليك سابقاً)، أورتاحصار
قلعة طرابزونلا تبحث عن قلعة. ما يسمّيه أهل طرابزون «القلعة» هو في الحقيقة حيٌّ كامل تحيط به 7 د مشيًا4.1
بيت السلطان سليمان القانونيأشهر سلاطين الدولة العثمانية لم يولد في إسطنبول، بل هنا في طرابزون سنة 1494، حين8 د مشيًا4.3
دير كيزلار (دير البنات) في طرابزونقبل أن تصل إلى مطلّ بوزتبه الشهير بدقائق، يمرّ بك على جانب الطريق سورٌ حجري عالٍ9 د مشيًا4.3
جامع كلبهار خاتونسلطان يفتح مصر والشام ويهزم الصفويين، ثم يبني في المدينة التي قضى فيها شبابه جام11 د مشيًا4.6
تلة بوزتبهقبل أن يصعد أحد إلى بوزتبه من أجل الإطلالة كانت التلة مكاناً للعبادة؛ فهذه القمة15 د مشيًا4.5لا تقتطع له نهاراً، بل ادخله في ساعة فارغة: هو على خطوات من الميدان ويُنهى في ساعة. أفضل استعمال له هو يوم ممطر أو ساعة فارغة بعد الظهر، وتذكّر أنه يغلق في الخامسة. إن كان وقتك ضيقاً والطقس صافياً، فتخطيه بلا ندم.
نعم إلى حد معقول: هناك غرفة تعليمية تفاعلية، والأطفال دون الثامنة يدخلون مجاناً، والمدة قصيرة أصلاً. لكن البيت ثلاثة طوابق بسلالم ولا مكان لعربة الأطفال داخله، فاحمل الرضيع أو اترك العربة عند المدخل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.