قطعة ذهب ومينا من القرن التاسع لا تتجاوز ستة سنتيمترات وتحمل اسم الملك ألفرد بالإنجليزية القديمة، في قاعة إنجلترا 400-1600 بالطابق الثاني.
Lewis Clarke — CC BY-SA 2.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
قبل أن يولد المتحف البريطاني بسبعين عاماً، كان في أكسفورد متحف يفتح أبوابه لعامة الناس مقابل رسم زهيد. ذاك كان عام 1683، وما زال أشموليان يعمل حتى اليوم بوصفه أقدم متحف عام في بريطانيا، وإن كان قد انتقل إلى مبناه الحالي ذي الأعمدة الكلاسيكية على شارع بومونت عام 1845، ثم أُضيفت إليه عام 2009 طبقات زجاجية حديثة خلف الواجهة القديمة ضاعفت مساحة العرض تقريباً. النتيجة متحف يبدو من الخارج معبداً يونانياً ومن الداخل سلسلة من الردهات المضيئة التي يسهل التنقل بينها بالمصاعد، وهو أمر لا يُستهان به إن كنت تدفع عربة طفل. المجموعة واسعة على نحو مدهش لمدينة بحجم أكسفورد: مومياوات مصرية وأدوات مما قبل الأسر، نحت يوناني وروماني، لوحات لجماعة ما قبل الرافائيلية، ورسوم لرافائيل ومايكل أنجلو تُعرض بالتناوب لحساسيتها للضوء. أما القطعة التي يقصدها كثيرون بالتحديد فهي «جوهرة ألفرد»، قطعة ذهب ومينا من القرن التاسع لا يتجاوز طولها ستة سنتيمترات، تحمل بالإنجليزية القديمة عبارة تعني «ألفرد أمر بصنعي»، وتُعرض في قاعة إنجلترا 400-1600 بالطابق الثاني. وفي الطابق السفلي، في قاعة «قصة أشموليان»، ستجد الفانوس الذي كان بحوزة غاي فوكس ليلة القبض عليه، وعباءة زعيم قبائل بوهاتان الأميركي المصنوعة من جلد الغزال والمزينة بالأصداف، وهي من أقدم ما بقي من تراث السكان الأصليين لأميركا الشمالية. للقارئ العربي قاعة تستحق أن تُبدأ بها: «الشرق الأوسط الإسلامي» في الطابق الأول، وهي قاعة تحمل اسم الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وفيها خزف إزنيق العثماني وأطباق فارسية ومنمنمات وأعمال معدنية منقوشة بالخط، معروضة بهدوء وبإضاءة جيدة وبلا زحام. الأطفال يفضلون عادةً قاعات مصر في الطابق الأرضي، حيث المومياوات وتوابيتها الملونة، وهي مناسبة لهم ما لم يكونوا شديدي الحساسية. لا يعلن المتحف عن غرفة صلاة مخصصة، والمطعم على السطح يطل على أسقف أكسفورد ويصلح لغداء متأخر، مع مقهى أبسط في الطابق السفلي. الدخول مجاني ولا يلزم حجز مسبق للزيارة العادية، مع أن المتحف قد ينصح في مواسم الذروة بحجز موعد مجاني عبر الإنترنت، ويشترط الحجز لكل المجموعات حتى التي تزور بلا مرشد. المعارض الكبرى المؤقتة وحدها مدفوعة ويُنصح بحجزها مسبقاً؛ في خريف 2026 يفتتح معرض «أفروديت» في 8 أكتوبر ويستمر حتى 11 أبريل 2027، وتذكرة البالغ فيه 16.80 جنيهاً. الأبواب تفتح يومياً من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً، وآخر دخول عند 16:45، وهو ما يعني في شتاء بريطانيا القصير أنك تخرج إلى الظلام. تنبيه عملي: أربع قاعات في قسم الفن الغربي، بينها قاعات ما قبل الرافائيلية وبيسارو وسيكرت، مغلقة للصيانة حتى منتصف أكتوبر 2026، وأجزاء من قاعات مصر والشرق الأوسط الإسلامي تُغلق أياماً متفرقة، فتحقق من موقع المتحف إن كانت قاعة بعينها هي سبب زيارتك. المتحف على بعد نحو عشر دقائق مشياً من محطة قطار أكسفورد وخمس دقائق من محطة حافلات غلوستر غرين، ومواقف السيارات في وسط المدينة شحيحة وغالية، فالأفضل لمن يقود استخدام مواقف «اركن واركب» على أطراف المدينة.
قطعة ذهب ومينا من القرن التاسع لا تتجاوز ستة سنتيمترات وتحمل اسم الملك ألفرد بالإنجليزية القديمة، في قاعة إنجلترا 400-1600 بالطابق الثاني.
خزف إزنيق ومنمنمات وأعمال معدنية بالخط العربي في قاعة هادئة بالطابق الأول تحمل اسم الأمير سلطان بن عبد العزيز.
توابيت ملونة ومومياوات في الطابق الأرضي، وهي الجزء الذي يجذب الأطفال أكثر من سواه.
شارع بومونت، أكسفورد OX1 2PH
متحف تاريخ العلوم في أكسفوردفي قاعة الدخول، خلف زجاج لا يلفت النظر من بعيد، تصطف أسطرلابات نحاسية نُقشت عليه5 دقائق مشيًا4.3
مسرح شيلدونيانقبل أن يبني كريستوفر رن كاتدرائية القديس بولس في لندن، كان أستاذاً لعلم الفلك في5 دقائق مشيًا4.8
مكتبة بودليانمنذ عام 1602 لم يُسمح لأحد باستعارة كتاب واحد من هذه المكتبة، حتى الملك تشارلز ا5 دقائق مشيًا4.5
برج كارفاكسفي قلب أكسفورد قاعدة غريبة: لا يُسمح لأي بناء جديد في وسط المدينة أن يعلو فوق هذ5 دقائق مشيًا4.5
قلعة وسجن أكسفوردحتى عام 1996 كان هذا المكان سجناً عاملاً في قلب أكسفورد، على بُعد دقائق من كليات5 دقائق مشيًا4.3من أجله وحده لا؛ المتحف البريطاني في لندن أكبر وأشمل. لكن أكسفورد نفسها تستحق يوماً كاملاً، والمتحف مجاني وعلى بعد دقائق من الكليات والشارع الرئيسي، فيسهل إدراجه في جولة المدينة. الجمع بينه وبين كلية كرايست تشيرش ومكتبة بودليان يملأ يوماً جميلاً، مع ملاحظة أن الجزء الأكثر إبهاراً بصرياً في المتحف هو المعروضات لا المبنى.
ساعة ونصف تكفي لرؤية القطع الأهم، وثلاث ساعات لمن يتأنى. المكان مريح للعائلات: مصاعد إلى كل طابق، دورات مياه ومقاصف، ولا مانع من عربات الأطفال. الأطفال يستمتعون بقاعات مصر، أما قاعات اللوحات فسيملّون منها سريعاً، فاجعلها آخر ما تزور.